• التاريخ الأسود لـ احمد شفيق .. انشرها بقدر كرهك للفساد
  • التاريخ الاسود لـ احمد شوبير .. انشرها وافضح هذا المنافق
  •  التاريخ الأسود لـ عمر سليمان " العقرب السام ".. انشرها بقدر كرهك للخونة والمفسدين ""
  •  التاريخ الأسود لـ مرتضى منصور " تاريخ من النفاق والفساد " انشرها وافضح هذا الفاسد 2012
  • التاريخ الأسود للمستشار احمد الزند " راعى التوريث فى القضاء "

مشروع منخفض القطارة .. المشروع القومى الحقيقى الذى تبحث عنه مصر

11‏/01‏/2012 التسميات:
" مشروع منخفض القطارة "

تخطيط و إعداد | م.احـــمــد الـطــويــل


مشروع منخفض القطارة
المشروع القومى الحقيقى الذى تبحث عنه مصر
مشروع عمره100عام من الدراسات
مشروع قومى وحلم وطن ومنقذ لمصر من الغرق وسد عالى جديد
مشروع ينهض باقتصاد مصر بسرعة الصاروخ ويجنب مصر خسارة المليارات
مشروع الهرم الرابع فى مصر كما اطلق عليه السادات

للتعرف على هذا المشروع ولماذا لم يتم تنفيذه حتى الان؟
اعددنا لكم هذا التقرير
تعالو معنا فى هذا التقرير-من اعداد صفحة القائمة السوداء للمشاهير الذين باعو مصر واختاروا النظام- لتتعرفوا على هذا المشروع

تقرير طويل بعد الشىء لكن فيه تلخيص دراسات فى كتب ومقالات فى صحف قوميه

بسم الله الرحمن الرحيم
اولا:تعريف بموقع بمنخفض القطاره

هو منخفض يقع في جمهورية مصر العربية في الصحراء الغربية يمتد من الشرق إلى الغرب, يقترب طرفه الشرقي من البحر الأبيض المتوسط عند منطقة العلمين ومساحة المنخفض التى تبلغ نحو 5 ملايين فدان تعادل فى قدرها مساحة دولة كالكويت، ظلت معطلة غير مستغلة على مدى التاريخ الإنسانى لصعوبة الانتقال فيها أو المعيشة بها أو بناء المجتمعات الزراعية., ويبلغ طوله حوالي 298 كم وعرضه 80 كم عند أوسع منطقة فيه, وأقصى انخفاض له تحت سطح البحر يبلغ 134 متر, ويبدأ المنخفض من جنوب العلمين على مسافة 100 كم تقريباً.

ثانيا: تعريف بالمشروع
الفكرة الأولى :
للمشروع هى تحويل مجرى النيل ليصب فى منخفض القطارة بدلا من فقد المياه التى تصب فى البحر لتكوين بحيرة عزبه كبرى تكون كخزان مائى ضخم يمكن تحويل المنطقة الصحراويه حوله الى منطقة غابات ومد مواسير للرى لمناطق زراعية شاسعه كما ان البحيرة ستكون مصدر هائل للتروة السمكية وتكوين مناطق سياحية وتعمير مدن كبرى حيث سيتغير المناخ للمنطقة بسبب البخر الناتج عن مسطح المياه للبحيرة ويمكن للشركات أن تبيع الأراضى لتدبير قيمة المشروع

الفكرة المعدله:
ويتلخص في شق مجري مائي بطول 75 كيلومترا تندفع فيه مياه البحر المتوسط إلي المنخفض الهائل الذي يصل عمقه إلي 145 متراً تحت سطح البحر, وقد تم تحديد أفضل المسارات المقترحة لشق هذه القناة من الناحية الطوبوغرافية, ,مع الاخذ فى الاعتباران تفريغ مياه البحر فى منخفض القطارة سيكون متدرجا بحيث يمكن ملء المنخفض خلال 60 عاما آخذين فى الاعتبار معدلات التبخير السنوية ومعدلات الأمطار فى شمال الصحراء الغربية بمعدل ضخ يومى لايقل عن 90 مليون متر مكعب يوميا, وكلما زادت المساحة المغمورة زادت كمية المياه التى يتم فقدها بالتبخير، حتى تتعادل كمية الفاقد من المياه مع كمية المياه الواردة إلى المنخفض.

ثالثا: ما جدوى المشروع والهدف منه
1- هذا المشروع سيجنب مصر غرق الدلتا لانه نتيجة ارتفاع منسوب المياه فى البحار نتيجة زوبان الجليد فى القطب الشمال سيؤدى لغرق اكثر من دلتا حول العالم على راسهم دلتا مصر وسواحل دول اخرى، فإن معنى ذلك أن سواحل الدلتا عليها أن تواجه بمفردها الكمية الزائدة من مياه البحر الأبيض المتوسط خلال هذا القرن والتى تقدر جملتها خلال القرن الواحد والعشرين بنحو 2.5 تريليون متر مكعب حال ارتفاع منسوب سطح البحر الأبيض المتوسط بمقدار أقصاه متر واحد بنهاية القرن. ومساحة المنخفض كافية لاستيعاب نحو نصف هذه الكمية المتوقعة فى البحر الأبيض خلال القرن الواحد والعشرين .
2-ستوفر مصر بذلك تكلفة انشاء السنه صخريه على الشواطىء الشماليه لحماية الدلتا, كما انه سيوفر على مصر خسائر بالمليارات نتيجة تجنب غرق الدلتا.

3- ومن شدة اندفاع المياه يمكن توليد طاقة كهربائية رخيصة تصل سنويا إلي 2400 ميجا (كيلوات.ساعة وذلك دون تكاليف تشغيل تذكر (غير مطلوب وقود حفري) أما بعد تعديلات المتخصصون فالطاقة الكهربية المتوقعة من خمسة إلي ستةأضعاف القيمة الأولي أي أننا نتحدث عن سد عالي جديد لكن بتكاليف أقل ووقت تنفيذ أقل، توفر سنويا مليار ونصف دولار ثمن توليدها بالمازوت.

4- فتتكون بحيرة صناعية تزيد مساحتها علي 12 ألف كيلومترمما يؤدى الى انتعاش صناعة الصيد (الدراسات تؤكد إمكانية وجود 70 مليون طن بلانكتون في البحيرة مما يؤدي إلي أكبر مزرعة أسماك في العالم)
وزيادة إنتاجها ستتم بشكل لم يسبق له نظير فى مصر أو فى أى دولة من دول حوض البحر الأبيض، وسوف تدر على الدولة دخلا كبيرا نظرا لضخامة المساحة المغمورة التى ستعد أكبر البحيرات الصناعية فى العالم

5- ويستخدم المطر الناتج عن البخر في زراعة ملايين الأفدنة التي تحتاج شمة ماء كي تبوح بخيراتها.
6- كما أن البحيرة ستخلق ميناء يخفف الضغط علي ميناء الإسكندرية, ممكن ميناء علي البحر نفسه لا علي بحيرة المنخفض ويفضل موقع الضبعة للتوسع السكاني الساحلي كميناء زراعي صناعي وسياحة (أي إسكندرية جديدة علي نظافة وروقان)..
7- بجانب المشروعات السياحية وتسكين ملايين المصريين القادمين من وادي النيل الضيق وخلق فرص عمل لهم,يعنى إنشاء مشروعات سياحية وأيضا سكن ساحلي فاخر في مناطق قريبة من القاهرة والدلتا والصيد أكثر من البحرين نفسهما الأحمر والأبيض, حيث ان عوائد بيع شواطىء البحيرة الصناعيه لشركات السياحه قد تغطى تكلفة المشروع.

8- كما أنه يمكن أيضا استغلال المنخفض بعد تحويله إلى بحيرة فى استخراج الأملاح التى سوف تتراكم فى قاع المنخفض حيث تعد ثروة طائلة يمكن استغلالها. ويوصى فى هذا الشأن بتقسيم المنخفض إلى ثلاثة أحواض منها الحوض الأخير فى أقصى الجنوب الغربى للمنخفض بمساحة تعادل 25% من مساحة المنخفض حيث يستقبل هذا الحوض الأملاح من الأحواض الأخرى ومن ثم يمكن تركيزها واستغلالها..

رابعا: لماذا لم ينفذ المشروع حتى الان بعد100 عام من الدراسات:

1-التكاليف الكبيرة لحفر مسار قناه المشروع والتي بلغت حوالي 14 مليار دولار علي حسب آخر حسابات وزارة الكهرباء والطاقة. هذه الحسابات قامت علي أساس حفر نفق ضخم واحد أو ثلاثة صغار لتمرير 650 متر مكعب/ث وإسقاطها لمنسوب -60 متر, وتبدو التكلفة شديدة التواضع إذا ما قيست بحجم الأموال التي أهدرت في بناء قري الساحل الشمالي والتي وصلت إلي 15 مليار دولار.. إن حجم هذه الأموال كان يمكنه تنفيذ مثل هذا المشروع الهائل ثلاث مرات.. وكان سيخلق بجانبه مجتمعات سياحية حقيقية.. وليست مجرد ابنية خرسانية يستعملها أصحابها ثلاثة أشهر في الصيف ثم يغلقونها لتنعي من بناها,
كما يمكن لوزارة التعاون الدولى إعادة عرض هذا المشروع فى ثوبه الجديد على دول حوض البحر الأبيض المتوسط المتضررة من جراء الزيادة المتيقنة فى منسوب سطح البحر خلال هذا القرن وأهمها إيطاليا وتركيا وفرنسا وإسبانيا – للمساهمة الفعالة فى نفقات المشروع إذ إنه يوفر عليهم كثيرا من النفقات المقررة لحماية سواحلهم ويحقق أيضا لشعوبهم الأمان مثل ما يحققه للمصريين.

2-الظروف السياسية كانت تقف بالمرصاد للمشروع.. فالولايات المتحدة رفضت أن تستخدم مصر الطاقة النووية استخداما سلميا فى عمليات حفر القناة بالتفجير خوفا من أن تنقلب في ظروف التوتر الحادة مع إسرائيل إلي استخدم عسكري.. فراحت تضغط.. وتناور.. وتلعب من تحت لتحت.. وأجبرت بيت الخبرة الألماني علي الانسحاب من المشروع.. وهو ما عطل المشروع سنوات طوال .

3-رفض القوات المسلحة تنفيذ المشروع عن طريق شق قناه المسار من البحر الي المنخفض كقناه مفتوحة يتراوح عرضها ما بين 136 الي 256 متر حيث ستفصل الصحراء الغربية الي شقين يصعب تأمينها. نقطة إعتراض القوات المسلحة تبدوا صحيحة لأول وهلة لكنها ليس لها محل في حالة النفق و ليست إشكالية في حالة البديل (رجب/حلواني) بل العكس العرض لن يكون ضخم هكذا في تعديلات محمد ممدوح الحلواني/حسن رجب وسيتم إعمار وإسكان مرسي مطروح وتكثيف سكانها كحماية لغرب مصر و إلا الأولي ردم قناة السويس لأنها تعوق الدفاع عن سيناء من خطر إسرائيل وقد حدث فعلا من قبل بعد 1967.

4-وجود آبار بترول في المنخفض وكذلك وجود امتيازات لشركات البحث عن البترول تنتهي عام 2029, ناهيك عن صغر كمياتها بجوار بترول خليج السويس مثلا.

5-الجيولوجيا الصخرية (حجر جيري في الأغلب) للمنطقة المطلوب شق القناة يجعل شق القناة مكلف للغاية. إعتراض وجيه إذا تم شق نفق عميق بقطر 17 متر لكن التعديلات تخفض التكلفة بشدة الي أقل من النصف بكثير. وفي مرحلة ما من عهد السادات جرى الحديث عن استخدام قنابل نووية صغيرة جدا لشق القناة، ولكن اليوم مع التقدم التكنولوجي أصبحت معدات الحفر العادية كافية لتنفيذ المشروع. التعديلات لا تحتاج نفق ولا نووي.

6- وجود أعداد مهولة من الألغام في تلك المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية, ورغم إمكانية مصر تصعيد الامر دوليا ومطالبة الدول التي زرعت تلك الألغام بازالتها والمطالبة بتعويضات كبيرة إلا أن ذلك لم يتم ابدا. تكلفة إزالتها لن تكون ضخمة بإزاء فوائد المشروع العملاقة وممكن رفع قضية دولية علي كل من ألمانيا وبريطانيا لرفعها علي حسابهما.

7-المخاوف من تسرب المياه المالحة إلى خزانات المياه الجوفية بالمنطقة والتأثير على عذوبتها. الماء المحلي بكهرياء المنخفض كميته ستكون أكبر بكثير من الخزان الجوفي القليل الناضب فماء البحر لا ينتهي عمليا.

8-قال علماء الزلازل إن هذه الشقوق الأرضية سوف تحدث الزلازل إذا ما امتلأت مساحة منخفض القطارة بالمياه.

9- رخاوة القاع والشقوق سوف تتسرب منها المياه المالحة إلي المياه الجوفية وينتج عنها تمليح تلك المياه حتي وسط الدلتا، مما يؤثر تأثيراً سيئاً في الزراعة.

وهكذا أسدل الستار تماماً علي مشروع منخفض.


خامسا واخير:
من خلال تفيذ مشروع منخفض القطارة
ويليه مشروع ممر التنمية نكون قد عبرنا بمصر لمرحلة متقدمة جدا فى تاريخها
فهما مشروعان يشكلان قاعدة انطلاق مصر نحو التقدم بخطى ثابته ومعدلات نمو اقتصادى عالية.

اعددنا لكم هذا التقرير-صفحة القائمة السوداء للمشاهير الذين باعو مصر واختارو النظام-
كى يعاد احياء فكرة المشروع لذلك ان اعجبك التقرير لاتبخل بنشره بعمل شير من اجل ان يصل للاعلام, ولاتنسونا من حسن دعائكم تقديرا للمجهود المبذول فى هذا التقرير بجمع المعلومات من هنا وهناك




0 التعليقات:

اضغط اعجبنى من فضلك

لقائى مع قناة PRESS TV

 
الناشط احمد عدلى " مكملين " © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates